//“الخيار الأصح”

“الخيار الأصح”

يقول فراس الغضبان الحمداني في صحيفة الزمان العراقية إن علاوي “يمثل الخيار الأصح والأصلح لهذه المرحلة حيث يمثل اختياره تلبية لرغبة المتظاهرين الذين يطالبون بالتغيير المنشود وهذا ما أكده سماحة السيد مقتدى الصدر وعدّه انتصارا للمتظاهرين وإرادتهم الحقة وتضحياتهم الكبيرة والمؤلمة التي رسمت مستقبل الدولة ووجودها الحق الذي يجب أن يكون كما تريده الجماهير بعيدا عن إرادة القوى الفاعلة”.

وترى خولة كامل في صحيفة الدستور الأردنية أن تسمية علاوي رئيسا جديدا للوزراء تضعه أمام تحديات عديدة “أبرزها استرضاء الشارع العراقي وتلبية مطالب المحتجين، ففي أول كلمة رسمية لرئيس الوزراء علاوي، أعرب فيها عن تأييده للحراك الشعبي، ودعا إلى استمرار ذلك الحراك”.

وتضيف: “الملاحظ أن علاوي يريد أن ينتهج منهج المرونة والشفافية في التعامل مع كافة الأزمات التي يعيشها الإنسان العراقي”.

وتتابع خولة: “علاوي إنما جاء ليصب في صالح محاولة الأخذ بزمام المبادرة والنهوض بالوضع العراقي المعيشي نحو الأفضل، بتشكيل حكومة تمتص غضب الحراك الشعبي”.

ويرى صادق الطائي، في القدس العربي اللندنية، أن تشكيل حكومة انتقالية سيمثل “ولادة النصر الحقيقي للثورة العراقية لتسير بخطواتها المرسومة للإصلاح”.

ويدعو حسين أحمد السرحان، في صحيفة الجزيرة السعودية، القوى السياسية العراقية إلى “تملّك رؤية للعمل الإجرائي إذا ما كانت فعلاً مريدة لهدف بناء الدولة وتصحيح المسار في ترميم ما يمكن ترميمه في المرحلة الحالية مستفيدة من ضغط الجماهير كمساند قوي ضد قوى الاعتراض على الإصلاح والتغيير”.

ويضيف: “بخلاف ذلك فإن التصعيد المفضي إلى استخدام العنف ليس ببعيد وحينها لا يمكن إدارة الأزمة باتجاه تحويلها إلى فرصة”.