//هل يلبي رئيس الوزراء العراقي الجديد توفيق علاوي المؤيد للتظاهرات مطالب المحتجين؟

هل يلبي رئيس الوزراء العراقي الجديد توفيق علاوي المؤيد للتظاهرات مطالب المحتجين؟

اهتمت صحف عربية، ورقية وإلكترونية، بتكليف رئيس الوزراء العراقي الجديد، محمد توفيق علاوي، بتشكيل حكومة جديدة.

وقال بعض الكتّاب إن تسمية علاوي جاءت بعد توافق زعماء شيعة عليه، وموافقته على شروطهم. ورأى آخرون أن علاوي هو “الأصلح” لهذه المرحلة، لأنه يؤيد الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح.

وكان علاوي قد أعلن، يوم السبت، تكليفه من قبل الرئيس العراقي، برهم صالح، بتشكيل الحكومة الجديدة.

وقال علاوي، في رسالة فيديو نشرها عبر صفحته على موقع تويتر، إنه سيتخلى عن مهمته إذا حاولت الكتل السياسية فرض مرشحيها عليه، ودعا المتظاهرين في الوقت ذاته إلى الاستمرار في الاحتجاجات.

“هل يتخطى علاوي إملاءات إيران؟”

يقول عبد الزهرة محمد الهنداوي، في جريدة الصباح العراقية، إن مهمة علاوي “لن تكون سهلة على الإطلاق، فثمة تداعيات كبيرة وخطيرة يشهدها العالم والمنطقة والعراق، تتطلب وجود حكومة عراقية قوية، قادرة على اتخاذ القرارات المهمة التي ترقى إلى أهمية وخطورة تلك التحديات”.